مؤسسة دائرة معارف الفقه الاسلامي
122
موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع )
5 - لا يسمح لأهل الذمّة بأن يبنوا دورهم أعلى من مجاوريهم المسلمين ومن بناء محلّتهم « 1 » . ( انظر : أهل الذمّة ) 6 - لا يجوز إنفاذ وصيّة الذمّي ببناء البِيَع والكنائس « 2 » . ( انظر : معبد ، أهل الذمة ) إبهام أوّلًا - التعريف : ض لغة : قال ابن فارس : « الباء والهاء والميم : أن يبقى الشيء لا يُعرَف المأتي إليه . يقال : هذا أمر مبهم ، ومنه البُهْمة : الصخرة التي لا خرق فيها . . . ومنه البهيم : اللون الذي لا يخالطه غيره سواداً كان أو غيره » « 3 » . وقيل لكلّ ما يصعب على الحاسّة إدراكه إن كان محسوساً ، وعلى الفهم إن كان معقولًا : مُبهَم . . . وأبهمت الباب : أغلقته إغلاقاً لا يُهتدى لفتحه « 4 » . وطريق مبهم إذا كان خفيّاً لا يستبين « 5 » . وفي حديث عليّ عليه السلام : كان إذا نزل به إحدى المبهمات كشفها : يريد مسألة معضلة مشكلة . سمّيت مبهمة ؛ لأنّها ابهمت عن البيان فلم يُجعل عليها دليل ، ومنه البهائم « 6 » . والإبهام من الأصابع : العظمى ، معروفة مؤنّثة ، وقد تكون في اليد والقدم « 7 » ، وقيل للإبهام الإصبع إبهام ؛ لأنّها تُبهِم الكفّ أي تُطبق عليها « 8 » . وهي الإصبع الكبرى التي تلي المسبّحة . . . ولها مفصلان « 9 » . ض اصطلاحاً : لقد اتّضح أنّ للابهام معنيين ، هما : 1 - الغموض .
--> ( 1 ) الرياض 4 : 637 - 638 . جواهر الكلام 21 : 284 . ( 2 ) جواهر الكلام 21 : 320 . ( 3 ) معجم مقاييس اللغة 1 : 311 . ( 4 ) المفردات : 149 . ( 5 ) تهذيب اللغة 6 : 337 . ( 6 ) النهاية ( ابن الأثير ) 1 : 168 . ( 7 ) لسان العرب 1 : 526 . ( 8 ) تهذيب اللغة 6 : 337 . ( 9 ) تهذيب اللغة 6 : 339 .